أضيف بعد تغطيتنا السابقة. تاريخ المصدر الأصلي موضح أدناه؛ وليس إعلاناً جديداً صدر اليوم.

ما الذي حدث

اختار فريق GLOW مجرات قريبة يستطيع هابل تمييز نجومها منفردة. وأعاد بناء تاريخ تشكل النجوم وقارن كمية الأكسجين المتوقعة بالمخزون المرصود مستعيناً أيضاً ببيانات سبيتزر وتلسكوبات راديوية في الولايات المتحدة وأستراليا.

iNC / التحليل

لماذا يهم

قد تحمل الرياح التي تقودها انفجارات النجوم أكسجيناً أكثر مما تتوقع المحاكاة. واستنتج الباحثون الفاقد من فرق الكميات، ولم يتتبعوا الغاز مباشرة وهو يغادر كل مجرة.

ما الذي نتابعه

يمكن لقياسات الغاز المحيط أن تميز الأكسجين الباقي في الهالة عن الذي هرب إلى الفضاء بين المجرات.

المصادر والتحقق

عدد روابط المصادر لا يساوي عدد التأكيدات المستقلة.

01
NASA Hubble Mission Team — GLOW findingsمصدر أولي · science.nasa.gov · 02‏/11‏/2026
02
ESA/Hubble — NGC 4449 observation and image creditsمصدر أولي · esahubble.org · 03‏/07‏/2007
الإبلاغ عن تصحيح

ساعدنا على التصحيح

حدد العبارة محل الاعتراض وأرفق مصدراً إن أمكن. لا ترسل معلومات شخصية أو حساسة.